![]() |
![]() |
|||||||||||||||
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
|
إننا نعيش عصرا اقتصادياً جديداً يمتاز بالتغيّر المستمر والسريع والمتواصل ، في زمن نتعرض فيه لتحديات لم نواجهه من قبل ، فالنجاح الاقتصادي في السوق لم يعُد أمراً مضموناً بالاعتماد على الأساليب المتداولة حاليا أو بزيادة استخدام الآلات والحاسبات الإلكترونية و تبني سياسات تخفيض النفقات ؛ وأصبح استغلال كل الموارد المتاحة لمواجهة المنافسة والاستمرار في السوق أمرا لامناص منه خاصة المورد البشري الذي يشكل عنصرا حيويا وعاملا أساسيا في النهوض بالمؤسسات ومواجهة تحدياتها المختلفة . إن عوامل مثل الجودة والاتقان والابداع والتطوير المستمر باتت من العناصر المهمة للنجاح والمنافسة والاستمرار في السوق في عصرنا ومستقبلنا المنظور ، وهي العوامل التي تتصل بشكل مباشر بالموارد البشرية بأدائها وكفاءتها ، والنجاح في تطويرها والارتقاء بها لن ينعكس فقط على مستوى عال من النجاح في هذا العالم وعلى مكانه مرموقة ورفيعة فيه . إننا في عصر العولمة لن نتمكن من البقاء والاستمرار وتحقيق نجاحات كبيرة في مواجهة التنافس الاقتصادي وبالتالي ازدهارنا كمؤسسات واستقلالنا كدول إلا باستغلال أهم مورد إستراتيجي لدينا ألا وهو: المورد البشري . |